انواع البورصات

بورصات التعامل المباشر وبورصات التعامل عبر الإنترنت

البورصات التي تتعامل بنظام الهامش

يطبق «نظام الهامش» في جميع البورصات باختلاف أنواعها، فهو متبع في:

1- بورصة الأسهم والسندات.

2- بورصة السلع.

3- بورصة العملات.

على الرغم من أن جميع البورصات تتعامل بنظام الهامش، إلا أن كثيرًا من المضاربين لا يتعاملون بهذا النظام في سوق الأسهم، على عكس الأسواق الأخرى.

هناك نوعان من البورصات من حيث طريقة التعامل، النوع الأول هو بورصات التعامل المباشر، والنوع الثاني هو بورصات التعامل عن طريق الاتصال الشبكي «عبر الإنترنت».

ما هو الفارق بين أسواق التعامل المباشر وأسواق التعامل عبر الإنترنت؟

أولًا: بورصات التعامل المباشر:

هي الأسواق التي يكون لها حدود جغرافية معينة، ويكون لها مركزًا يستطيع المضارب الحضور إليه وإتمام عملية المضاربة، وذلك عن طريق البيع والشراء من ممثلي تلك الأسواق، والمنوط بهم إتمام عمليات البيع والشراء.

من البورصات التي تتعامل بهذا الأسلوب على سبيل المثال بورصة الكويت، فهي من الأسواق التي يلتقي بها المتعاملون ويقومون بالبيع والشراء لأسهم الشركات وجهًا لوجه.

ثانيًا: بورصات التعامل الشبكي OTC ««over the counter:

وهو النوع الآخر من أنواع البورصات من حيث التعامل، حيث يتمكن المضارب من التعامل في تلك البورصات عن طريق شبكة الإنترنت، وهي على عكس النوع الأول ليس لها مكان معين أو حدود جغرافية محددة، ومن خلالها يتمكن المضارب من إتمام عمليات البيع والشراء عبر شبكة الإنترنت.

من هذه البورصات بورصة العملات الأجنبية، والتي تتميز بأنها أسواق ليس لها نطاق جغرافي معين، مما يسهل عملية التداول بها.

من مميزات هذه الأسواق التي تتعامل عن بعد من خلال شبكة الإنترنت، سهولة التعامل فيها من قبل المضاربين وسهولة متابعتها، إلى جانب أن التطور الهائل والسريع لشبكات الاتصال قد ساهم بشكل كبير في نمو هذه الأسواق، حيث أصبح من الممكن لكل إنسان أيًّا ما كان موطنه التداول في هذه الأسواق، مما أدى أيضًا إلى ظهور العديد من شركات الوساطة، والتي من خلالها يتمكن المضارب من التواصل مع هذه الأسواق ليتمكن من التداول بشكل سهل وبسيط.

كان التعامل قبل التطور الكبير في شبكات الإنترنت قائم على الاتصال الهاتفي، الأمر الذي أصبح نادر الحدوث الآن في ظل وجود الاتصال عن طريق الإنترنت، حيث يقوم المضارب باختيار السهم أو العملة التي يرغب في بيعها أو شرائها، ويعطي أمر البيع أو الشراء وتقوم الشركة بتنفيذه، تتم هذه العملية عن طريق منصات التداول التي يتم تسليمها للعميل من قبل شركة الوساطة بشكل مباشر وسريع.

يُميز هذه البرامج أو المحطات التي تتعامل من خلالها سهولة متابعتها وسهولة التعامل عن طريقها، حيث تعرض لك الأسعار إلى جانب الرسوم البيانية، التي تمكنك كمضارب من تحليل الأسواق بشكل يسير لتستطيع معه المضاربة بشكل احترافي.

هذا إلى جانب إمكانية التعامل مع شركات الوساطة حتى وإن كانت خارج حدود الدولة التي تقيم بها، فمن الممكن الاختيار من بين العديد من شركات الوساطة وفتح حساب تداول لديها لتتمكن من المضاربة.

وتكون العملية باختيار شركة التداول ثم بإيداع المبلغ المُستثمر، من ثمَّ الحصول على منصات التداول والتي تُدخلك مباشرةً إلى السوق، وبالتالي يمكنك التعامل بالبيع أو الشراء من خلالها كوسيط بينك وبين السوق.

top

جميع الحقوق محفوظة | كافيو للوساطة المالية 2010