
كتاب رقمي
البنوك المركزية بين تحقيق النمو الاقتصادي ومخاطر التضخم
كتاب مجاني
عن الكتاب
وفق المبدء الذي يحكم العلاقة بين العرض و السعر فيمكننا القول أنه كلما ارتفع المعروض من عملة ما فإن سعر تلك العملة ينخفض بشرط بقاء الطلب و العوامل الأخرى دون تغيير, و العكس صحيح.
فالعلاقة بين العرض و السعر يمكن فهمها بالنظر إلى مفهومي الندرة و الحاجة حيث كلما هو مطلوب و هناك حاجة له و نادر الوجود يعد ثمنه مرتفع كالجواهر الثمينة على سبيل المثال أما ما هو متوفر بشكل كبير و سهل الحصول عليه بسعر منخفض و كذلك العملات تخضع أيضا لنفس هذه المبادئ فكلما زاد المعروض منها عبر طباعة البنك المركزي لكميات كبيرة منها كلما انخفض سعر صرفها مقابل العملات الأخرى مع بقاء الطلب دون تغيير و كلما كان المعروض منها منخفض مقارنة بارتفاع الطلب عليها كلما زادت قيمتها نظرا لارتفاع ندرتها نسبياً.
فالعلاقة بين العرض و السعر يمكن فهمها بالنظر إلى مفهومي الندرة و الحاجة حيث كلما هو مطلوب و هناك حاجة له و نادر الوجود يعد ثمنه مرتفع كالجواهر الثمينة على سبيل المثال أما ما هو متوفر بشكل كبير و سهل الحصول عليه بسعر منخفض و كذلك العملات تخضع أيضا لنفس هذه المبادئ فكلما زاد المعروض منها عبر طباعة البنك المركزي لكميات كبيرة منها كلما انخفض سعر صرفها مقابل العملات الأخرى مع بقاء الطلب دون تغيير و كلما كان المعروض منها منخفض مقارنة بارتفاع الطلب عليها كلما زادت قيمتها نظرا لارتفاع ندرتها نسبياً.
إن المتحكم الرئيسي في حجم الأموال التي يتم تداولها في اقتصاد ما هو البنك المركزي حيث يقوم بدوره بطباعة الأموال لتوفير السيولة وفق حاجة الاقتصاد منها فسلطته تجعله المؤثر الأبرز على المعروض من تلك العملة و تأثيره على سعر صرفها مقابل العملات الأخرى.